انتقلت نسبة جودة مياه الاستحمام بشواطئ المغرب إلى 97.9 في المائة بالنسبة للسنة الجارية 2017،بعدما كانت لا تتعدى هذه النسبة 72 في المائة قبل 15 سنة من الآن.

 و أكدت كاتبة للدولة لدى وزير الطاقة والمعادن والتنمية المستدامة المكلفة بالتنمية المستدامة انتقال نسبة جودة مياه الاستحمام بشواطئ المملكة من 72 في المائة سنة 2002 إلى 97.9 في المائة خلال السنة الجارية .
المصدر ذاته وخلال ندوة صحفية تم عقدها صباح أمس الأربعاء بالرباط لتقديم نتائج المراقبة البيئية التي حضيت  بها الشواطئ ومحطات الاصطياف المغربية ، أكد أن عدد الشواطئ المشمولة بالمراقبة البيئية من طرف كتابة الدولة المكلفة بالتنمية المستدامة وبدعم من مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، ارتفع من 79 شاطئا في 2002 إلى 169 شاطئا في 2017.

 وأرجع المصدر ذاته تحسن جودة مياه الاستحمام بالشواطئ المغربية إلى المجهودات التي تقوم بها كل القطاعات و المؤسسات المعنية بمكافحة التلوث البيئي خصصا منها الشواطئ، من خلال العديد من البرامج البيئية من قبيل البرنامج الوطني للتطهير السائل ومعالجة المياه العادمة، و البرنامج الوطني للوقاية من التلوث الصناعي والبرنامج الوطني لتدبير النفايات المنزلية التي تساهم في تقليص حجم التلوث الذي تتلقاه الشواطئ
 وشملت المراقبة البيئية للشواطئ هذه السنة 431 محطة اصطياف موزعة على 161 شاطئا، إذ نبث أن جودة  أغلب هذه المحطات مطابقة للمعيار الوطني مقارنة بالمواسم الفارطة، باستثناء القليل من هذه المحطات ، كما هو الشان بالنسبة لمحطات جبييلة بمدينة طنجة حيث صنف التقرير السنوي لمراقبة جودة  مياه جميع محطات هذا الشاطئ غير مطابقة للمعيار الوطني، كذلك الشان بالنسبة لجميع محطات شاطئ ميامي  بالعرائش بالإضافة إلى المحطة الشاطئية رقم 1 لشاطئ "واد المرزك "نواحي الدار البيضاء( قبالة المدخل الرئيسي للشاطئ قرب المصب)،  والمحطة رقم 2 لنفس الشاطئ التي توجد 200 متر شمال المحطة رقم واحد.

 وقامت كتابة الدولة المكلفة بالتنمية المستدامة وبدعم من مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، بإعداد النسخة الخاصة بسنة 2017 من التقرير السنوي لجودة مياه الاستحمام على الصعيد الوطني، في إطار البرنامج الوطني لرصد جودة مياه الاستحمام بشواطئ المملكة المغربية.ويعد هذا التقرير وسيلة لإخبار أصحاب القرار والمواطنين والمنعشين السياحيين بالحالة البيئية للشواطئ، كما أن نشره يعتبر مناسبة للإشادة بالمجهودات المبذولة من طرف الفاعلين والمتدخلين في هذا المجال وإظهار النتائج المتعلقة بتحسين جودة شواطئ المملكة.