• تأخير إصلاح المنبع الوحيد الذي يمد السكان بالماء الشروب

    احتج عدد من المواطنين المتحدرين من دوار تبعديين بجماعة آرفالة بإقليم أزيلال، الأربعاء الماضي، على تأخير إصلاح المنبع الوحيد الذي يمد السكان بالماء الشروب، إذ تعرض أخيرا، إلى الطمر بسبب انجرافات التربة الناجمة عن الأمطار الطوفانية الأخيرة، ونظرا لانعدام الماء في القرية خرج قاصران لجلب الماء من مكان بعيد لكن فاجأتهما أمطار رعدية تسببت في وفاتهما.
    ونزل المتضررون إلى جانب الطريق الوطنية للاحتجاج في حدود السابعة والنصف مساء الأربعاء الماضي ما استنفر السلطات المحلية بقيادة أبزو وجماعة آرفالة وبقيادة حد بوموسى، بحضور قائد الدرك الملكي بوادي العبيد وحد بوموسى، فضلا عن حضور عناصر أمنية وقوات عمومية خفرت الغاضبين في انتظار تلبية مطالبهم.
    وتهاطلت أمطار طوفانية على  جبال أزيلال، وبالضبط على دوار ورمان بجماعة ارفالة بأزيلال، الأحد الماضي، وجرفت ضحيتين فاجأتهما السيول عندما كانا بصدد جلب الماء من إحدى العيون التي لا تبعد عن مقر سكنيهما إلا بمسافة قصيرة.
    وأفادت مصادر مطلعة، أن الأمطار الطوفانية التي ضربت المنطقة حولت الشعاب والممرات إلى مسابح عائمة، ما تسبب في ارتفاع منسوب السيول المائية التي جرفت ضحيتين قاصرين كانا بصدد البحث عن مياه الشرب التي تفتقر إليهما منطقتهما الجبلية التي يعيش سكانها ظروفا صعبة رغم النداءات المتكررة إلى المسؤولين الإقليميين الذين لم يستجيبوا لمطالب السكان.
    ويتعلق الأمر بالضحية الأولى، تلميذ يبلغ من العمر 16 سنة فضلا عن تلميذة تبلغ 13 سنة من العمر، تدرس بمستوى السادس ابتدائي، وكانت ترغب في الحصول على الشهادة الابتدائية للخروج من جحيم المعاناة التي تعيشها في بلدتها.
    وبعد أن شاع خبر جرف السيول للضحيتين، وقيام السكان بمحاولات للعثور على جثتيهما اللتين جرفتهما السيول، هرعت مختلف المصالح الأمنية من رجال الدرك الملكي والسلطات المحلية إلى الدوار الذي عاش فاجعة حقيقية، وشرع الجميع في البحث عن الضحيتين ما أسفر عن العثور على جثة الفتاة التي كانت عالقة في الأوحال، في حين ما زال البحث جاريا عن الضحية الثاني الذي طمرته الأوحال.
    وتتعرض المنطقة التي شهدت حدثا رهيبا، للأمطار الطوفانية في فصل الخريف ويزيد من هولها وجود شعاب وممرات جبلية ضيقة تعرض حياة مستعمليها للخطر إسوة بما حدث للضحيتين  اللذين كانا بعيدين عن الدوار لجلب ماء الشرب، لكن فاجأتهما سيول الأمطار التي تساقطت بوتيرة سريعة، وتفاديا للخطر اختبآ في أحد الأماكن، لكن لم تترك لهما السيول المنهمرة فرصة النجاة.
    سعيد فالق .بني ملال)سكان بأزيلال يحتجون

  • You might also like