• الانقطاع المتكرر للتيار الكهربائي


    يعاني سكان ثماني جماعات قروية تابعة لمنطقة أولاد افرج بدائرة سيدي إسماعيل بإقليم الجديدة، تبعات الانقطاع المتكرر للتيار الكهربائي، ما يكبدهم خسارات مادية جسيمة. ورغم الشكايات والرسائل الموجهة للمكتب الوطني للكهرباء بأولاد افرج والجديدة والدار البيضاء، فإن الوضع لم يزدد إلا استفحالا.
    وعبر سكان جماعة أولاد افرج وخميس متوح وبولعوان والقواسم وسيدي علي بن يوسف وسيدي احساين بن عبد الرحمان وأولاد حمدان والشعيبات، عبر شكاياتهم العديدة، عن تذمرهم جراء حرمانهم من التيار الكهربائي رغم وفائهم بالتزاماتهم تجاه المكتب الوطني للكهرباء بصفتهم منخرطين. وطالبوا بضرورة التدخل العاجل لحل المشكل بصفة نهائية عبر تجديد الخيوط والتجهيزات الأساسية، لرفع الضرر عنهم.
    وصرح (سعيد.ز) مربي للأبقار الحلوب من جماعة القواسم، “لا يمكن السكوت عن الضرر الذي يحل بنا جراء انقطاع التيار الكهربائي، إذ نتكبد خسائر مادية فادحة جراء تأخر عملية حلب البقرات، علما أن ذلك يؤثر سلبا عليها”.
    وأضاف المصدر نفسه، أن السكان يفاجؤون بانقطاع التيار الكهربائي بشكل دائم، إذ يستمر، أحيانا كثيرة، لمدة يوم كامل، والمشكل حين يعود، تكون طاقته قوية مما يؤثر سلبا على التجهيزات الالكترونية والكهربائية، وغالبا ما يحدث بها أضرار كثيرة.
    وندد عدد من سكان الجماعة القروية بأولاد حمدان (31 كيلومترا شرق مدينة الجديدة)، بالإهمال الذي يواجهم به المسؤولون المحليون والإقليميون، كلما انتقلوا عندهم لطرح مشاكلهم والتعبير عن ضررهم.
    أحمد ذو الرشاد .الجديدة)جريدة الصباح
  • You might also like