• الأمن المائي وجائزة الحسن الثاني يقودان العثماني إلى البرازيل

    الأمن المائي وجائزة الحسن الثاني يقودان العثماني إلى البرازيل20:00
    تحتضن مدينة برازيليا بالبرازيل الدورة الثامنة للمنتدى العالمي للماء المنظم من لدن المجلس العالمي للماء والبلد المستضيف، والذي يضم كل الأطراف المعنية من مختلف بقاع العالم، من أجل تعبئة المجتمع الدولي حول القضايا المتعلقة بالماء، وبالتالي المساهمة في رفع التحديات التي يواجهها العالم في هذا الصدد.
    ويرتقب، ضمن جلسة افتتاح أشغال هذه الدورة التي يشارك فيها المغرب من خلال وفد يرأسه سعد الدين العثماني، تسليم النسخة السادسة من جائزة الحسن الثاني العالمية الكبرى للماء، والتي جرى إحداثها بمبادرة مشتركة للمجلس العالمي للماء والمملكة المغربية في مارس سنة 2000، تخليدا لذكرى الراحل الملك الحسن الثاني وعرفانا بسياسته في مجال التعاون والتضامن من أجل تدبير مستدام للموارد المائية والمحافظة عليها؛ وهي الجائزة المعروفة عالميا التي تمنح لأفضل مشروع لصيانة وتدبير الماء
    وكان العثماني قد كشف، خلال المجلس الحكومي الأخير، أنه حظي بتشريف الملك محمد السادس لتمثيله بالمؤتمر الدولي للماء.
    وفي هذا الصدد، ذكر رئيس الحكومة بجهود المغرب في مجال تدبير ثروة الماء، سواء مياه الشرب أو مياه السقي والحفاظ عليها لفائدة الأجيال المقبلة.
    وأبرز أن الحكومة، من خلال كتابة الدولة والوزارة المعنية، معتكفة على إخراج المخطط الوطني للماء الذي يغطي فترة زمنية ممتدة إلى سنة 2050 في إطار قانون الماء الذي يأخذ بعين الاعتبار استدامة نعمة الماء وحسن استثمارها.
    وسجل العثماني أن المغرب يتوفر أيضا على برنامج استعجالي، حيث انعقدت، بتوجيهات من الملك، لجنة واجتمع خبراء لتحديد المناطق التي تعرف خصاصا في التزود بالماء الصالح للشرب ووضع الحلول المناسبة لها والاستعداد لاحتمالات النقص في التزود بالمياه في المراحل المقبلة، وسيعرض هذا البرنامج على أنظار الملك.
    الجائزة التي تقرر تنظيم نسختها السادسة تحت شعار "العمل من أجل مزيد من التضامن والاندماجية لضمان الأمن المائي والعدالة المناخية"، حيث أكد المغرب في هذا الصدد أنها "تحمل دلالات عميقة تنطوي على مبادئ التضامن وتشجيع العلم والابتكار والعمل المثمر في مجال الماء، خاصة في ظرفية عالمية مناخية تتسم بالتغير وعدم الاستقرار".
    ومن المرتقب أن تستقطب الدورة الحالية ما يفوق 35 ألف مشارك يمثلون 170 دولة، ضمنهم 140 وفداً وزاريا. كما أن هذه الدورة تتمحور حول خمسة مسارات أساسية: السياسية، والموضوعاتية، والإقليمية، والمُواطِنَة، ومجموعة التركيز حول "الاستدامة"، إذ يتمفصل كل مسار إلى عدد مهم من جلسات العمل.
    وستكون المملكة حاضرة على مستوى المعرض العالمي للماء في "رواق المغرب" الذي يجمع خبراء وفاعلين دوليين في سلسلة من الندوات والأحداث الموازية التي ستشكل فرصة لتسليط الضوء على تجربة المغرب في مجال تدبير الموارد المائية، وكذا للنقاش وتقاسم الخبرات حول عدد من المواضيع ذات الصلة بالماء؛ كالأمن المائي والغذائي والاقتصاد الأخضر والتنمية المستدامة والماء في إفريقيا، والخصاص المائي كانشغال متوسطي، وكذا الشراكة بين القطاعين العام والخاص.
  • You might also like