• أفيلال تكرم راصدي التغيرات المناخية في المملكة

    احتفلت مديرية الأرصاد الجوية الوطنية، اليوم، باليوم العالمي للأرصاد، الذي يصادف الـ 23 من مارس من كل سنة، بحضور كاتبة الدولة المكلفة بالماء، شرفات أفيلال.
    وعرف اللقاء الذي أقيم بمقر مديرية الأرصاد الجوية بمدينة الدار البيضاء الاحتفاء بمجموعة من النساء والرجال الذين يشتغلون في صمت وفي الخفاء، والذين يقومون برصد الأحوال الجوية والتغيرات المناخية في المملكة.
    وأكد الحسين يوعابد، المتحدث باسم مديرية الأرصاد الجوية، في تصريح لهسبريس، أن هذا اليوم الذي يتم الاحتفاء فيه بموظفي المديرية وبالمرأة الرصدية، هو "اعتراف بأطر وتقنيي الأرصاد، وعلى رأسهم النساء، وبالأدوار التي يقومون بها يوميا".
    واعتبر يوعابد هذا اليوم "فرصة لإبراز المجهودات التي يقوم بها التقنيون والأطر في الرصد وتوقع الأحوال الجوية وتتبع النشرات، وغيرها"، مبرزا أن "هؤلاء يقومون بأدوار مهمة، من بينها إعداد توقعات ودراسات تقييم مستوى المناخ على المستوى المغربي والعالمي".
    من جهتها، كاتبة الدولة المكلفة بالماء، شرفات أفيلال، وفي كلمة لها أمام الحاضرين من الأطر والتقنيين، تحدثت عن دور القطاع في الحفاظ على الأشخاص والممتلكات والتنبيه والتحذير عبر النشرات الإنذارية.
    وبالنظر إلى كون احتفال الأرصاد الجوية الوطنية باليوم العالمي للأرصاد يتضمن اعترافا بالمرأة المغربية عامة، والنساء اللواتي يشتغلن في صمت بالمديرية خاصة، نوهت أفيلال بدور النساء الرصديات والعمل الجبار الذي يقمن به في سبيل رصد الظواهر الجوية.
    وأشادت كاتبة الدولة بالموظفين المحالين على التقاعد، وشددت على أنهم قاموا بأدوار مهمة طوال مشوارهم المهني بالأرصاد الجوية، وقدموا خدمات جليلة.
    وقالت أفيلال إن "الأرصاد الجوية، بفضل العمل الذي قامت به واليقظة التي تعرفها، مكنت من تجاوز التغيرات المناخية التي عرفها المغرب من تساقطات وثلوج، ومر ذلك بسلام".
    وقد جرى خلال هذا الاحتفال تكريم مجموعة من المتقاعدين الذين قضوا زهرة عمرهم في مديرية الأرصاد الجوية، وعددهم 18 متقاعدا، وتم توزيع أوسمة على مجموعة من الأطر المنعم عليهم بها.
  • You might also like