• وزارة الثقافة تدعم تصنيف "النخلة" تراثا عالميا

    وزارة الثقافة تدعم تصنيف "النخلة" تراثا عالميا

    شكلت زراعة النخيل في الواحات منذ قرون ثروة نباتية وطنية، ما دفع وزارة الثقافة والاتصال إلى تسريع مسطرة تصنيف وتسجيل "النخلة" ضمن لائحة التراث العالمي اللامادي.
    وأفاد بلاغ للوزارة بأن دعمها لملف تسجيل "النخلة" يندرج في إطار سياسة حماية وتثمين التراث المادي وغير المادي الذي تتميز به مختلف مناطق المملكة، مبرزا أن "النخلة" تعد أحد العناصر المرتبطة بالواحات كفضاء إيكولوجي متميز، ومن أهم المكونات التراثية الغنية بالبلاد .
    وأضاف المصدر ذاته أنه بالنظر إلى ما يكتسيه ملف تسجيل النخلة ضمن التراث الثقافي غير المادي من قيمة رمزية كبيرة، فقد عقدت الوزارة اجتماعا تنسيقيا لمواكبة كافة مراحل إنجازه، باعتبارها الجهة الممثلة للمغرب ضمن الملف المشترك بين الدول العربية، الذي يحمل شعار "النخلة: المعارف والمهارات والتقاليد والممارسات المرتبطة بها"، والذي تسعى من خلاله الدول المشاركة إلى تصنيف الواحات وحماية "النخلة" وتثمينها، وكذا إدراجها ضمن القائمة التمثيلية للتراث الثقافي اللامادي العالمي.
    وفي هذا السياق عقد ممثلو هذه الدول سلسلة اجتماعات بشأن تسجيل "النخلة" كمكون رئيسي للواحات، كان أولها بالعاصمة التونسية، تلاه اجتماع تشاوري بالخرطوم ثم في مصر. كما التأمت الدول الأعضاء في إطار اجتماع تنسيقي بالعاصمة الإماراتية أبو ظبي الأسبوع المنصرم، لوضع اللمسات الأخيرة على الملف من أجل وضعه لدى اليونسكو نهاية الشهر الجاري، تحت إشراف المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم.
    وتتجلى الآثار الإيجابية لهذه الثورة النباتية على أكثر من مستوى، لاسيما منها الشق البيئي، إذ تضطلع واحات النخيل بدور أساسي في الحفاظ على التوازنات البيئية في هذا الجزء من التراب الوطني المنتمي إلى المجال شبه الصحراوي .
    يشار إلى أنّ الحكومة كانت قد أطلقت برنامجا وطنيا لإعادة تهيئة واحات النخيل المتضررة من مرض البيوض، يقضي بغرس 257 ألف شجرة نخيل مثمرة من الأصناف ذات الجودة العالية المقاومة لمرض البيوض؛ وهو ما يمكن اعتباره مؤشرا على حدوث تحول إيجابي طال انتظاره في ما يتعلق بممارسة هذا الصنف من النشاط الزراعي، سواء في حوض درعة، أو في غيرها من المناطق المغربية المعروفة بالتعاطي لزراعة النخيل المثمر.
  • You might also like