• مصادر تلوث الماء

    مصادر تلوث الماء هناك العديد من مصادر تلوث الماء، ومنها ما يأتي:[١] مياه الصرف الصحي: مياه المجاري هو اسم آخر لمياه الصرف الصحي التي تنتج من مخلفات العمليات المنزلية والصناعية، وعلى الرغم من الرقابة التنظيمية الصارمة، إلّا أنّ بيانات وكالة البيئة تشير إلى أنّ مياه الصرف الصحي شكلت ما يُقارب ربع المياه في إنجلترا وويلز عام 2006.

     التلوث الزراعي: تعتبر العمليات الزراعية، مثل: انتشار الطين والسماد غير المنضبط، وحراثة الأرض، واستخدام المبيدات والأسمدة، هي من أسباب تلوث المياه. التلوث النفطي: إنّ تسرب النفط يُقلّل من إمدادات الأكسجين في بيئة المياه، حيث إنّ هناك كمية كبيرة من النفط يتمّ إطلاقها في المحيطات والبحار تؤدي إلى تدمير الحياة البرية والبحرية وتعطل الأنظمة التي تدعمها. المواد المشعة: تشكل النفايات المشعة مصدراً آخر لتلوث المياه، حيث يتمّ استخدام المواد المشعة في محطات الطاقة النووية والعمليات الصناعية والطبية وغيرها، فإذا لم يتمّ التخلص من النفايات المشعة بشكلٍ صحيح، يمكن أن تؤدي إلى عواقب وخيمة لتلوث المياه. طمر النفايات في البحر أو النهر: يقدر الصندوق العالمي للطبيعة أنّ كميةً هائلةً من النفايات تدخل في البحر كلّ سنة، فطمر النفايات في المياه لا يؤدي إلى تلوثها فحسب، بل إنّه يضر بالحياة البرية ويزيد من خطر الفيضانات، كما أنّه أمر غير قانوني بموجب التشريع الدولي، حيث يعتبر جريمةً جنائيةً يحاسب عليها القانون بدفع غرامةٍ مالية أو السجن لمدّة 5 سنوات. الحرارة: تعتبر الحرارة أيضاً ملوثاً للمياه؛ لأنّ الحرارة تُقلّل من قدرة المياه على الاحتفاظ بالأكسجين المذاب في محلولها، وتزيد من معدل عمليات الأيض عند الأسماك، فالنوع الثمين من بعض الأسماك، مثل: سمك السلمون المرقط لا يمكنه أن يبقى في المياه بمستويات منخفضة جداً من الأكسجين المذاب.

    [٢] طرق لحل مشكلة تلوث الماء يوفر العلم العديد من الحلول العملية لتقليل مستوى التلوث، ويمكن القيام بهذه الحلول في الحياة اليومية للحدّ من التلوث، فعلى سبيل المثال يمكن إعادة تدوير المواد الكيميائية المنزلية والتخلص منها، مثل الأطعمة المغلفة التي تحتوي بشكلٍ كبيرٍ على صناديق وكرتون وزجاج وما إلى ذلك، وهناك أيضاً المشي أو ركوب الدراجة بدلاً من قيادة السيارة في بعض الحالات، لمنع التلوث الناتج عن دخان السيارة، فبذلك سيتمّ تحديد انبعاثات الأحماض والهيدروكربون في الغلاف الجوي.

    [٣] قوانين دولية للحد من تلوث الماء تتدفق المياه في جميع أنحاء العالم دون اعتبارٍ للحدود، وهذا يعني أنّ التلوث الذي يحدث في جزءٍ ما من العالم يمكن أن يؤثر على منطقةٍ أخرى، وهذا يجعل من الصعب فرض أيّ معيارٍ لطريقة استخدام المياه وحمايتها، حيث إنّ هناك عدد من القوانين الدولية التي تهدف إلى الحدّ من مستويات تلوث المياه، وتشمل اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982، واتفاقية ماربول الدولية لعام 1978 لمنع التلوث الناجم عن السفن، وفي 
    الولايات المتحدة يساعد قانون المياه النظيفة لعام 1972 وقانون المياه الصالحة للشرب لعام 1974 على حماية إمدادات المياه 

    السطحية والجوفية على حدٍ سواء.[٤] المراجع ↑ "Sources of Water Pollution", www.environmentlaw.org.uk
  • You might also like