• السيدة أفيلال تطلع بزاكورة على تقدم إنجاز مجموعة من مشاريع البنيات التحتية المائية

    السيدة أفيلال تطلع بزاكورة على تقدم إنجاز مجموعة من مشاريع البنيات التحتية المائية
    اضطلعت كاتبة الدولة المكلفة بالماء، شرفات أفيلال، يوم الأربعاء بزاكورة، على تقدم أشغال إنجاز مجموعة من مشاريع البنيات التحتية المائية التي تهدف إلى سد الخصاص المسجل في الماء على صعيد إقليم زاكورة.
    هكذا، وبجماعة أفالا ندرا، زارت كاتبة الدولة سد أكدز الذي يوجد بصدد الإنجاز بتكلفة 1,23 مليار درهم والذي بدأت أشغاله في ماي 2016 .
    وستساهم هذه المنشأة المائية التي ستدخل حيز الخدمة في 2021 في تزويد الساكنة بالماء الصالح للشرب والسقي الفلاحي وحماية المنطقة من الفيضانات.
    وبمدينة زاكورة، زارت السيدة أفيلال محطة تصفيه المياه من المعادن، حيث قدمت شروحات للسيدة أفيلال بالمناسبة حول المشاريع التي ينجزها المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب-قطاع الماء في إطار التدابير المستعجلة الرامية إلى تلبية حاجات الساكنة من الماء.
    ففي انتظار إرساء نظام جهوي لتجميع المياه انطلاقا من سد أكدز، تم إقرار "حلين مستعجلين" من طرف المكتب يتمثل الأول في تجهيز بئرين جديدة بمنطقة الفايجة (13 كيلومتر من زاكورة) بمعدل ضخ يبلغ 50 ليترا في الثانية بكلفة 12 مليون درهم.
    ويتمثل الحل الثاني في إنجاز محطة تصفية المياه من المعادن بمعدل ضخ يبلغ 60 لترا في الثانية بغلاف مالي قدره 80 مليون درهم.
    وحسب المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، سيدخل المشروعان حيز الخدمة ابتداء من صيف 2018.
    وتدخل زيارة العمل التي أجرتها كاتبة الدولة إلى زاكورة في إطار تتبع وضع الموارد المائية وظروف تزويد الساكنة بالماء الصالح للشرب على مستوى مختلف أقاليم المملكة.

     السيدة أفيلال : تزويد زاكورة بالماء الصالح للشرب أولوية بالنسبة للحكومة
    قالت كاتبة الدولة المكلفة بالماء، شرفات أفيلال، يوم الأربعاء بزاكورة، إن تزويد زاكورة بالماء الصالح للشرب يعد أولوية وأن الحكومة تعمل على إيجاد حل نهائي لسد الخصاص الذي يعرفه الإقليم في هذه المادة الحيوية.
    وأضافت كاتبة الدولة، خلال لقاء تواصلي مع المنتخبين المحليين وممثلي المجتمع المدني، أن المشكل الذي تعرفه المنطقة يرتبط بندرة الموارد المائية، مبرزة أن زاكورة تعرف فعلا "أزمة في التزود بالماء" وكافة الشركاء المعنيين يعملون من أجل إيجاد حل ملائم لهذا المشكل.
    وأكدت السيدة أفيلال ان كافة الشركاء المعنيين يعبئون الجهود من أجل إيجاد حل ناجع لهذه الإشكالية، معتبرة أن الإجراءات والمشاريع العاجلة التي يجري تنفيذها بالمنطقة ستمكن من حل أزمة شح المياه الصالحة للشرب على مستوى الإقليم من هنا إلى غاية 2018.
    من جانبه، أكد عامل إقليم زاكورة، عبد الغني صمودي، أن الوضع المائي بمجموعة من المناطق "مقلق جدا"، معتبرا أن تعبئة الوسائل لتعزيز البنيات التحتية المائية على صعيد الإقليم تعد مسألة ملحة من أجل تزويد الساكنة بالماء الصالح للشرب.
    وعرف اللقاء تقديم عروض لاسيما من طرف ممثلي المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب ووكالة الحوض المائي سوس ماسة درعة تتمحور بالخصوص حول وضع الموارد المائية بالإقليم وآفاقها المستقبلية.
    وفي هذا السياق، أوضح مدير وكالة الحوض المائي لسوس ماسة درعة، محمد الفسكاوي، أن إقليم زاكورة يتوفر على إمكانات مائية مهمة تقدر ب400 مليون متر مكعب، منها 300 مليون متر مكعب من المياه السطحية، و100 مليون متر مكعب من المياه الجوفية موزعة على ثمانية فرش مائية.
    وأشار إلى أن هذه الموارد تستعمل في سقي 30 ألف هكتار وتزويد 307 آلاف نسمة بالماء الصالح للشرب بالإقليم إضافة إلى 20 مؤسسة سياحية.
    وأبرز أن هذه الموارد موزعة بطريقة غير متساوية على تراب الإقليم كما أن جودة المياه تختلف حسب الفرش المائية ، موضحا أن هذا الوضع يوضح سبب وضع محطة لإزالة المعادن بهدف تحسين جودة المياه الموزعة على الساكنة.
    وتدخل زيارة العمل التي أجرتها كاتبة الدولة إلى زاكورة في إطار تتبع وضع الموارد المائية وظروف تزويد الساكنة بالماء الصالح للشرب على مستوى مختلف أقاليم المملكة.
  • You might also like