• شاطى اكادير يفقد لواءه الازرق وانتقاذات وجهت للمجلس البلدي



    بعد أن حاز شاطئ أكادير لعدة سنوات متثالية ” اللواء الازرق ” خصوصا في عهد عمدة المدينة السابق ( طارق القباج) ، تفقد المدينة تلك العلامة الدولية لفائدة شواطئ أخرى بعضها بجهة سوس ماسة .

    ومع الانطلاق الرسمي لموسم الاصطياف لهذه السنة ، منحت مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، التي ترأسها الأميرة للا حسناء، العلامة الدولية اللواء الأزرق، لـفائدة  21 شاطئا بالنسبة لموسم الاصطياف لهذه السنة، من بين 40 شاطئا مرشحا للحصول على هذه العلامة.
    ويعتبر اللواء الأزرق، الذي يرفرف في 3687 شاطئا ب49 بلدا بأوروبا وإفريقيا وأمريكا، علامة تقتضي الامتثال لمعايير صارمة.
    وفي الوقت الذي وجهت انتقاذات للمجلس البلدي لاكادير ، بسبب عجزه على الحفاظ على هذه العلامة الدولية ، اعتبارا لمساهمة الشواطئ في الاستقطاب السياحي للمدينة بعد اقصاءه من هذه العلامة السياحية الدولية التي تمنح عرفانا لمجهودات الجماعات، في ما يتعلق بالمبادرات المتخذة في مجال جودة مياه الاستحمام والإخبار والتحسيس، والتربية على البيئة والوقاية والسلامة وتهيئة وتدبير الشواطئ.
    وبالنسبة للشواطئ الحاصلة على اللواء الأزرق، فقد حصل شاطئ، كل من “با قاسم” و”أشقار” بطنجة أصيلة، على اللواء الأزرق، إضافة إلى شاطئ ” أكلو سيدي موسى” بتيزنيت، وشاطئ  “أركمان” بالناضور، وشاطئ بوزنيقة، والصخيرات، و”المسافر” بالداخلة، إلى جانب “فم الواد” بمدينة العيون، وشاطئ الحوزية، وشاطئ “داليا” “واد عليان” و”سيدي قنقوش” بفحص أنجرة.
    وتشمل خريطة اللواء الأزرق أيضا شاطئ “واد لاو” بتطوان،  و”أم لبوير” بالداخلة، وشاطئ “الصويرية القديمة” و”رأس بدوزة” بآسفي، إضافة إلى المحطة السياحية السعيدية، وشاطئ سيدي إفني، و”إمينتوركا” ميرلفت أيضا.
    كما أن اللواء الأزرق سيرفرف أيضا بالميناء الترفيهي بالسعيدية، وهي المرة الثانية التي يحصل فيها هذا الميناء على هذا اللواء.
    وتجدر الإشارة، إلى أن اللواء الأزرق يعتبر من أحد مكونات برنامج شواطئ نظيفة، الذي يهدف من جهة إلى التأهيل البيئي للشواطئ، كما يرمي من ناحية ثانية إلى تحسيس المصطافين على تحسين والحفاظ على الجودة البيئية لشواطئ المغربية.
    وبالنسبة لهذه السنة، انخرط في هذا البرنامج ، أي برنامج شواطئ نظيفة، 102 شاطئا.

    وفي هذا الإطار، تتولى الجماعات تدبير وصيانة وتجهيز الشواطئ المتواجدة بالمناطق التابعة لها. وتحظى هذه الجماعات بمساندة المؤسسة التي تنسق برنامج شواطئ نظيفة مع مختلف المصالح الوزارية المعنية، وذلك في إطار اللجنة الوطنية “شواطئ نظيفة”، وتكوين المسؤولين الترابيين، وتضع رهن إشارتهم أدوات التدبير والتحسيس على البيئة من أجل تمكينهم من استقبال المصطافين في أحسن الظروف. وتعمل مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة في الأخير، على تقييم المبادرات المتخذة.
  • You might also like