• رخص تدفع صيادين إلى الاعتصام بمعبر الكركارات

    منذ عشرين يوما يخوض مجموعة من الصيادين اعتصاما مفتوحا في معبر الكركارات الحدودي، احتجاجا على رفض المسؤولين المحليين منحهم رخَص صيد تمكنهم من العمل على متْن قوارب الصيد التقليدي في قرية الصيد تاروما بضواحي مدينة العيون.
    واختار الصيادون المعتصمون خوض اعتصامهم في المعبر الحدودي الكركارات، "لأننا نريد أن نوصل صوتنا إلى المسؤولين في الرباط، بعدما أغلقت أبواب جميع المسؤولين المحليين هنا في مدينة العيون"، يقول لحبيب هدي أحد الصيادين المعتصمين.
    وخاض الصيادون، خلال شهري دجنبر وفبراير الماضيين، عددا من الوقفات الاحتجاجية، انتهت باستقبالهم من طرف والي جهة العيون الساقية الحمراء، الذي وعدهم بتسليمهم رخص الصيد، مع إعطاء الأسبقية للصيادين المتزوجين والذين لديهم أبناء.
    غير أن هذا الوعد الذي قدمه الوالي، والذي حصر أجل تنفيذه في أسبوعين على أكثر تقدير، لم ينفذ، يقول الصيادون المعتصمون، مضيفين أنهم انتظروا أسبوعيْن آخرين، وحين لم يتحقق شيء من الوعد عادوا إلى خوض وقفات احتجاجية في الشارع، ومراسلة جميع الجهات المعنية.
    ولاحقا نقل الصيادون، الذين يعيلون 150 عائلة، حسب إفادة لحبيب هدي، وقفاتهم الاحتجاجية خارج المدار الحضري لمدينة العيون، حيث احتجوا في فم الواد والمرسى وتاروما، مصحوبين بعائلاتهم، وهو ما دفع باشا مدينة العيون إلى استقبالهم والتحاور معهم.
    وأضاف لحبيب هدي أن الباشا طلب منهم تعليق احتجاجاتهم بسبب تزامنها مع زيارة مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء لمدينة العيون، ووعدهم بمناقشة طلبهم بعد الزيارة، لكنهم لم يتوصلوا بعد ذلك بأي دعوة إلى الحوار، وهو ما دفعهم إلى الاعتصام في المعبر الحدودي الكركرات من أجل إيصال صوتهم إلى مسؤولي الرباط، يقول لحبيب هدي.
  • You might also like