• احتجاج في تملالت ضد مصنع يخنق السكان

    نظم عشرات السكان من جماعة تملالت بإقليم قلعة السراغنة، الاثنين، وقفة احتجاجية، مستنكرين ما وصفوه بـ"الوضعية الكارثية" التي تعيش عليها المنطقة بسبب "التأثيرات الخطيرة لمصنع للزيتون واستخراج المواد الزيتية، يوجد وسط المدينة".
    احتجاج في تملالت ضد مصنع يخنق السكان
    ورفع المشاركون في الاحتجاج شعارات من قبيل: "علاش جينا واحتجينا لوزين خرج علينا"، و"هذا عيب وهذا عار تملالت في خطر"، و"علا جينا واحتجينا الدخان خرج علينا ولادنا مرضو لينا"، تعبيرا عن الوضعية التي وصفوها بالمزرية.
    لنوري البعطاني، الذي يعد واحدا من السكان القاطنين بجوار المصنع، أوضح، في تصريح لهسبريس، أن هذا المعمل، الذي يوجد وسط أحياء تساوت والبساط 2 والمقاولين الشباب والزهرة 1 والزهرة 2 ودوار تملالت ودوار التومي الآهلة بالسكان، "يشكل خطرا على صحتنا بسبب الدخان الكثيف الذي ينبعث منه طوال النهار والليل، خاصة خلال هذه الفترة المرتبطة بجني الزيتون"، لافتا إلى أن "المحتجين سئموا الحلول الترقيعية والوعود الكاذبة".
    وأورد المتحدث نفسه أن "معاناتنا تزداد ليلا، بسبب مصادر الروائح الكريهة المنبعثة من المصنع وسحب الدخان التي تغطي سماء المدينة وتسبب اختناقا للسكان الذين يشكو معظمهم من الحساسية وضيق التنفس نتيجة الغازات المنبعثة من المصنع، ناهيك عن الضوضاء وظهور الكثير من الحشرات"، وفق تعبيره.
    وأضاف البعطاني "أن حوارا فتح أخيرا بين المسؤولين وممثلي السكان وصاحب المصنع، بعد عدة خطوات احتجاجية وتوقيع عدة عرائض وشكايات وجهت إلى المسؤولين بالمدينة، انتهى إلى أن هذا الأخير وعد بتوقيف المعمل مع نهاية شهر يونيو المنصرم؛ لكن شيئا من ذلك لم يتحقق، بالرغم من كل ما نتعرض له من أدخنة تصدر عن هذا المعمل، تهدد حياة السكان وتعرض صحتنا وصحة أبنائنا للخطر"، على حد قوله.
    وطالب السكان المحتجون السلطات المعنية بحمايتهم، برفع الضرر الناجم عن التلوث الناتج عن هذا المصنع الذي يهدد صحة المواطنين واتخاذ الإجراءات اللازمة لحل هذا المشكل نهائيا، مؤكدين أن أغلبهم صار يفكر في مغادرة منازلهم بسبب هذا المصنع.
  • You might also like