• المكتب الوطني للصيد يجدد شراكاته مع فرنسا في معرض "أليوتيس"

    نور الدين إكجان من أكادي
    جدد المكتب الوطني للصيد، صباح اليوم الخميس، ضمن فعاليات الدورة الخامسة من معرض أليوتيس الدولي، شراكات تعاونه مع كل من فرانس أكري مير وميناء لوريونكيرومان ومدينة بولون الساحلية، والتي تشتغل جميعها في مجالات مصايد الأسماك.
    التوقيع، الذي يهدف إلى رسم خطة العمل بين 2019 و2020، ينطلق من اتفاقيات سبق توقيعها، وتتمحور أساسا حول أربعة عناصر تنظيمية وتسويقية وتحديثية فضلا عن إعادة الهيكلة.
    وتتوخى خطة العمل الجديدة "تحسين عمل المنتجين، ووضع نظام للمشتريات، فضلا عن الدفع بإجراءات الترويج والاتصالات، ثم تطوير التعامل بالمزاد"ز
    وبخصوص الاتفاقية مع ميناء كيرومان، فتتجه نحو"تسويق المنتجات السمكية وتحديث القطاع، وتحسين الإدارة المالية للمعاملات التجارية، ودعم المصدرين والمستوردين من المغاربة والفرنسيين، فضلا عن تطوير نظام تتبع المأكولات البحرية".
    أما الاتفاقية التي وقّعها المكتب الوطني للصيد المغربي مع مدينة بولون الساحلية في فبراير 2017، فإن تجديدها يهدف إلى "التركيز على تسويق منتجات المصايد والتدريب والابتكار والتعاون الإقليمي، على المستويين الوطني والأوروبي، بالإضافة إلى دعم المصدرين والمستوردين المغاربة والفرنسيين".
    فريديريك سيفلي، وزير الفلاحة والصيد البحري في النسخة الأولى من حكومة إمانيول فالس، قال إن "الاتفاقية الموقعة مع المملكة المغربية جد مهمة، بالنسبة إلى جميع المتدخلين والمتخصصين"، مشيرا إلى أنها "ستتيح إمكانية تبادل المعارف بين الجميع".
    وأضاف سيفلي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن "كلا البلدين سيستفيدان على المستوى الاقتصادي، كما ستمكنهما الاتفاقية من تطوير أدائهما في ميادين الصيد البحري".
    وأوضح سيغ ميغ، العمدة الحالي لمدينة بولون، أن "الاتفاقية لها أهداف واسعة وجد مفصلة، وتتوفر على جميع مقومات النجاح، خصوصا أن الملك محمدا السادس يعطي اهتماما كبيرا لقطاع الصيد البحري"، وزاد: "نتمنى تحقيق نجاح جماعي".
    من جهتها، قالت أمينة الفكيكي، مديرة المكتب الوطني للصيد، إن "المؤسسة تقوم بمجهود كبير من أجل تعزيز شراكاتها الأساسية"، لافتة إلى أن "التوقيع هو برنامج عمل مسطر للاشتغال به بين سنتي 2019 و2020".
    وأضافت الفكيكي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن "التوقيع يهدف إلى تقوية تثمين المنتجات البحرية، وعصرنة التسويق، وهو من بين أهم الأشياء التي يهدف المكتب إلى الدفع بها".
    وأردفت المتحدثة أن "الأولوية حاليا هي لرقمنة المعاملات، وهي هدف سيحقق سنة 2020، خصوصا بعد التنسيق مع الأطراف الفرنسية التي لها خبرة واسعة في هذا المجال".
    بدوره، أورد جون بول سولاغو، مدير ميناء لوريون بفرنسا، أن "لفرنسا شراكة قوية مع المكتب الوطني للصيد المغربي منذ سنوات"، مشددا على أن بلاده لها "اهتمام كبير بأنشطة الصيد البحري التي يقوم بها المغرب".
    وأضاف سولاغو، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن "فرنسا تبحث عن أسواق من أجل تدعيم مقتنياتها من الأسماك، ويتم التنسيق مع المصدرين المغاربة، خصوصا أن قطاع الصيد بالمملكة يشتغل وفق معايير جيدة مماثلة لما هو عليه الحال في القارة الأوروبية".
    www.hespress.com
  • You might also like